|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
الفائزون بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة للعام ٢٠١١ قوة الكلمة والفعل حرية التعبير حق أساسي من أجل تحقيق التطلعات الإنسانية. وقد أبرزت الانتفاضات في المنطقة توق شعوبها إلى العيش بحرية وكرامة، وسعيها إلى التمتع الكامل بحقوقها الإنسانية. لقد تغير المشهد الإعلامي بشكل يفوق الإدراك، إذ أدّت وسائل الإعلام الاجتماعي دوراً محورياً خلال الربيع العربي عبر منح الصحافيين والمدوّنين والمتظاهرين السلميين الوسائل لتجنب المنافذ الإعلامية التقليدية وتجاوز عقبة الخوف، بالتعبير عن الأفكار وتبادل الأخبار وتنظيم التظاهرات وتسليط الضوء على المظالم. والاتحاد الأوروبي ملتزم احترام حرية وسائل الإعلام وتعددها في جميع أنحاء العالم، وسوف يستمر في شجب التوقيفات والقيود غير المبررة على عمل الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وتعطينا جائزة سمير قصير فرصة جديدة لنشيد إشادة مستحقة بأولئك الذين يعملون ويناضلون من أجل صحافة حرة ومسؤولة ومجتمع أكثر استعلاماًً وديمقراطية في منطقة متجددة. السفيرة أنجلينا إيخهورست |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإعلان التلفزيوني |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||